بسمه تعالي

« و َاللّهُ یَختَصُّ بِرَحمَتِ مَن یَشاء وَ اللّهُ ذُو الفَضلِ العَظیم »
بقره 105

يعتبر هذا الابداع الفني احدي الالطاف الالهيه و هو نموذج آخر من الآثار الفنيه التي لا تحصي في هذا المجال فهي ليست سوي تعبير عن حب المخلوق للخالق.

بعد اشهر من الدراسه بدأ العمل بهذا الأثر بتاريخ 11 شوال 1422 الموافق لميلاد السيد المسيح عليه السلام ( الذي جاء بالمحبة و الاحترام العميقين) ، وتم الانتهاء منه بتاريخ 17 ربيع الاول 1424 الموافق لميلاد سيدنا محمد صلي الله عليه و آله و سلم.

لقد حاولنا ان يكون هذا الابداع مع ما فيه من تنوع حجمي و موضوعي وما يطلبه من ظرافات، دقيقاً في اختيار الالوان و ابعاد الاسطر و قياس الاحرف و بقية المؤلفات بشكل يحافظ علي جمال الموضوع و يجنّب المشاهد الاثارة و التعب.

لقد اعتاد المشاهد علي رؤية الاشكال الهندسية و شبه الهندسية بقياسات محددة خاصة و هي تتربع في اطارات خاصة كعناصر تجميلية في الثقافات الشرقية و لا سيما الدول الاسلامية في مثل هذه الآثار التي من ابرزها فن التذهيب، الا انه تم استعمال شدات الورد بصفتها احد ابرز و انقي المخلوقات الالهية الموجودة في عالمنا.

ان عدم التناسق في بداية و نهاية السطور و كذلك عدم الاعادة او النظم المكرر في الحاشية الاصلية تعتبر من الميزات الفريدة لهذا الاثر، و بالنتيجة فانه باستطاعة الاذهان الباحثة عن التناسق الحصول علي مبتغاها من خلال عدم التناسق الظاهر، و الاذهان الباحثة عن البعثرة الحصول علي مبتغاها في النظام الموجود.


عسي ان ينال هذا الاثر رضي الله تعالي.
 

English     فارسي